هل يكون الأخ ولياً تأديبياً على أخته بوجود الأب؟ وهل يسقط الوجوب إذا تسبب التأديب في سخط الوالد؟ وهل يجوز للوالد أن يتنازل عن ولايته التأديبية لابنه الأكبر؟ وما الفرق في الولاية التأديبية بين البالغين والصغار، والذكور والإناث؟ وما هو واجب الولي تجاه ما يقع من البالغين من تعد على حقوق الله أو بغي على خلقه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن ولاية تأديب الصغار للأب، بينما تأديب الكبار للحاكم. ومع وجود الأب، يمكن للأم والأخ الكبير وغيرهم من الأولياء تأديب الصغار، لكن لا يضربون إلا بإذن الأب. وإذا غاب الأب أو أهمل التأديب، وجب عليهم ذلك. أما تأديب الأولاد الكبار، فقد اختلف أهل العلم فيه، فبعضهم يرى جواز تأديب الأب للبالغ، وآخرون يرون عدم جوازه. وفي حال عدم جواز التأديب، يجب على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتغييره، مع تخصيص الإناث بعدم تمكينهن من الانفراد بالسكن إذا خشي عليهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141152
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141152
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي