هل الأفعال التي قمت بها تجاه أبي الذي زنى ويسيء للرسول، وتجاه المرأة التي زنى بها، وتجاه أمي التي أعادته إلى المنزل، تُعتبر حرامًا، وكيف أتعامل مع هذا الأمر وأتصرّف مع والديّ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان والدك غير مسلم أو مرتدًا عن الإسلام، فلا يجوز لوالدتك الرجوع إليه إلا بعد توبته ودخوله الإسلام، لقوله تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ، لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ، وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). ما يقوم به والدك من سب النبي صلى الله عليه وسلم كفر وردة، وعليه فلا يجوز تمكينه من الرجوع إلى البيت.
بسقوط والدك عن الإسلام، تسقط حقوق البر والإحسان عليه، لكن لا يُنصح بالدخول معه في شجار، خاصة أمام الناس.
أما ترك والدتك للصلاة، فهو خطر عظيم، ويعد كفرًا أكبر عند كثير من العلماء، ويجب عليك نصحها بوجوب الصلاة وخطورة تركها، مع الرفق بها، خاصة أنها في طريقها للالتزام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27373
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27373
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي