هل تُعتبر السائلة آثمة وتستوجب غضب الله عليها، بسبب موقفها الصعب الناتج عن خلافات أبويها ومطالبة الأب بأمواله وتهديده لهم بالمحاكم، بينما هي تخشى غضب أمها إن استجابت لأبيها؟
تصرفات الأب من التشهير ورفع القضايا وأخذ الأموال حرام، ومناقض لما أمر به الشرع من رعاية الأولاد، أما بخله على بناته غير المتزوجات فواجب عليه عليهن بالمعروف، أما المتزوجات فنفقتهن واجبة على أزواجهن.
يجب على الأبناء البر بوالدهم وعدم قطيعته مهما كانت تصرفاته، ولا يجوز طاعة الأم في قطيعة الأب.
إذا خُشي ضرر الأب، فيمكن الاقتصار على السؤال عنه بالهاتف، ولا يجب إعطاؤه المال الذي يطلبه وهو غني عنه.
البيت الذي كتبه الأب باسم الأم: إن تملكته الأم فهو ملك لها ولا يجوز له الرجوع في هبته، وتنازلها عنه لبناتها صحيح إذا قبضنه. وإن لم تتملكه الأم، غير ملزمة ويجوز للأب الرجوع فيها.
الأموال الموهوبة في البنك باسم البنات: هي هبة نافذة، ويجوز للأب الرجوع فيها إلا في حالات معينة، كأن يكون زواجهن قد تم بناءً على ملكيتهن لهذا المال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99444
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي