هل تجب إعادة الصلوات بسبب المسح على حذاء يتبين لاحقًا أنه يسرب الماء، وكيف تُقدر الصلوات التي قد تجب إعادتها؟
للحذاء حالتان:
: أن يُلبس فوق جوربٍ لُبِس على وضوء، فيجوز المسح عليه يومًا وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر.
الثانية: أن يُلبس مباشرة على الرجل دون جورب. إذا كان ساترًا لمحل ، أجاز بعض أهل العلم المسح عليه إن لُبِس على طهارة. أما إذا لم يغطِّ محل الفرض، فلا يجوز المسح عليه، بل يجب نزعه وغسل الرجل.
يرى بعض أهل العلم جواز المسح على النعلين إذا كانت تستر أكثر القدم، وحملوا حديث المسح عليها على الرش لا .
أما اللجنة الدائمة للإفتاء فترى أن المسح يكون على الخفين أو الجوربين الساترين لمحل الغسل من القدمين، ولا يجوز المسح على النعلين اللذين لا يستران محل الفرض، وتجب الصلوات التي أُدّيت بمسحٍ غير صحيح.
إذا كان الحذاء ساترًا لجميع القدم، والمسح عليه كان على طهارة، فالمسح صحيح، صحيحة، ولا إعادة. أما إن اكتُشف لاحقًا أن به خروقًا، فلا يضر.
في حال بطلان المسح على الحذاء، تبطل الصلاة ويجب إعادتها. وإذا لم يُضبط عدد الصلوات الفائتة، يستمر حتى يغلب الظن ببراءة الذمة.
يرى شيخ ابن تيمية أن من ترك شرطًا أو ركنًا من شروط الصلاة أو أركانها جهلاً لا تلزمه الإعادة، لكن مذهب هو وجوب الإعادة وهو أحوط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166118
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166118
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي