العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستمرار يومياً على قراءة سور يس، والصافات، والجن، والأنبياء يشفي بإذن الله من الأمراض الروحية كالمس والحسد والعين، وهل ورد فضل خاص لهذه السور في الشفاء من هذه الأمراض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل قراءة القرآن والانتفاع به في العلاج والرقى لا يثبت إلا بالتوقيف، أما في باب العلاج والرقية من العين والسحر والحسد، فالقرآن كله خير وبركة وشفاء ونفع بإذن الله، وإن جرب منه شيء على وجه الرقية ونفع فلا بأس به، والأصل في ذلك: "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك". سورة البقرة والفاتحة والمعوذتان ثبت أنها تقي الإنسان من الأمراض وتكون سببًا في شفائه.

سورة الأنبياء من السور القديمة التي أنزلت، ووردت أحاديث في فضائل سور يس والصافات والجن، لكن أكثر ما ورد في فضل سورة يس ضعيف أو موضوع، ولم يثبت فيها حديث صحيح مخصوص. أما ما ورد في فضل سورة الصافات فأكثره ضعيف، وأقرب ما ورد في الاستشفاء بقراءة شيء منها هو حديث ضعيف يذكر تعويذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً بآيات من عدة سور منها عشر آيات من أول الصافات.

حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة بعض السور، مثل الفاتحة التي ثبت أنها رقية، والمعوذتين وآية الكرسي قبل النوم للحفظ من الشيطان، وسورة البقرة وآل عمران لأنهما يأتيان يوم القيامة كغمامتين تدافعان عن قارئهما، وأخذ البقرة بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها السحرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3652
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي