هل يُعد الكذب مُجبرًا عليه إذا لم يتم الإبلاغ عن حادث سيارة لحظة وقوعه، وطلب مني البعض ركن السيارة والاتصال بالشرطة والإبلاغ بأن السيارة صدمها أحد ما أثناء وقوفها، لكي توافق شركة التأمين على الإصلاح، وتجنبًا لدفع ثمن التصليح من راتبي؟
يحرم الكذب إلا إذا تعين وسيلة لإنقاذ نفس أو مال، وعليه فلا حرج في الحيلة المذكورة لإصلاح السيارة إذا لم توجد وسيلة أخرى، لأن إبقاءها مصدومة يساهم في إفساد المال ويعرض مالكها للعقوبة. ويجب التنبه إلى أن شركات التأمين التجاري لا يجوز أخذ منها إلا بقدر المدفوع لتجنب أكل أموال الناس بالباطل، أما التأمين التعاوني فمباح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94398