العودة إلى البحث
السؤال

هل تبقى السيارة في ملك البائع أم تنتقل ملكيتها للمشتري بمجرد الاتفاق وقبل التسليم؟ ومتى تنتقل الملكية للمشتري؟ وهل يعتبر مال البائع حرامًا إذا باع السيارة لغير المشتري الأول قبل تسليمها له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم عقد بالإيجاب والقبول، انتقلت ملكية المبيع إلى المشتري بمجرد العقد، ولو لم يحصل التقابض.

وبناءً عليه، فمَن باع سيارة لرجل ثم باعها لآخر، فبيعه الثاني باطل؛ لكونه باع ما لا يملك.

أما إذا اتفق البائع والمشتري على البيع ولم يتم العقد، ثم جاء مشترٍ آخر وساوم بأكثر، فباعها البائع له، فهذا البيع حرام لكنه صحيح، والثمن ليس حرامًا، لكن البائع آثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي