هل يجوز شرعًا تأخير الإنجاب عن الزوجة دون موافقتها؛ خشية الإضرار بها مستقبلًا حال الطلاق أو الزواج بأخرى، مع عدم الرضا عنها، وتردده في اتخاذ قرار الزواج بأخرى أو الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحياة الزوجية تحتاج للتريث في الاختيار، وإذا تم الزواج فعسى أن يكون فيه خير كثير مصداقًا لقوله تعالى: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}. وعلى الزوج ألا يبغض زوجته إذا كره منها خلقًا، ففيها أخلاق أخرى مرضية، وعليه أداء حقوقها كاملة ومنها الإنجاب. مباح لكنه لغير حاجة، ولا ينبغي اللجوء إليه لأدنى سبب، بل يجب الزوجة ومعاشرتها بالمعروف، وإن كان قادرًا على العدل فلا بأس بالزواج من أخرى، وإذا خشي الزوج ظلم زوجته فالطلاق يكون أسهل قبل الإنجاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146020
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146020
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي