العودة إلى البحث
السؤال

ما تأويل الحلم بالبحث عن الخاطب السابق، ورؤية شخص مقعد يتحول إلى سليم مجهول، في ظل حيرة الاختيار بين خاطب غائب وآخر يريد اختصار الزواج على العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في معيار اختيار الزوج هو والخلق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ".

إذا كان الخاطب الثاني مرضي الدين والخلق، فننصحك بقبوله، سواء فسخت خطبة الأول أم لا، ولم يعلم بها الخاطب الثاني.

يُستحب إشهار الزواج بأي وسيلة مشروعة متعارف عليها، ، أو إحضار جمع من الناس، أو الضرب بالدف.

الاستخارة مندوب إليها في الزواج وغيره من الأمور المباحة، والراجح أن يمضي المستخير في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي