العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في النزاع بين الزوج المسلم وزوجته المسيحية حول تنصير ابنهما، وما يترتب على ذلك من طلاق، ولمن تكون حضانة الابن ونفقته، وهل يرث الابن أباه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتبع الولد خير الأبوين دينًا، وعليه فإن الولد يتبع أباه. وإذا حاولت الزوجة النصرانية تنصير الولد، فيجب منعها، فإن لم تستجب، تُطلّق، والأب أحق ولده لأن الحضانة لا تثبت لكافر على مسلم. ونفقة الولد واجبة على الأب بلا خلاف، وكذلك يثبت له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51484
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي