العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للوالد، الذي يمتلك أموالًا كثيرة، أن يمتنع عن مساعدة أبنائه المحتاجين، وينفق كل ماله في الدعوة إلى الله، مستشهدًا بالآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون أن نفقة الابن البالغ غير واجبة على الأب إلا إذا كان عاجزًا، بينما الحنابلة يرون وجوبها حتى لو كان صحيحًا، ويلزمون الأب بتزويج الابن الفقير.

وبناءً على مذهب الحنابلة، لا يجوز للأب الامتناع عن الإنفاق على أولاده المحتاجين. أما احتجاج الأب بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ فليس في محله، فالآية تحذير من طاعة الأزواج والأولاد في معصية الله، وليس في الإنفاق عليهم معصية، بل هو طاعة عظيمة وأفضل وجوه الإنفاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي