العودة إلى البحث
السؤال

ألا يوجد تعارض بين وجوب طلاق المسلمة التي لا تصلي وجواز الزواج من كتابية لا تصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في خلل، وإنما جاء الخلل من إرادة السائل التسوية بين المسلمة التاركة ، واليهودية أو النصرانية، وهذا غير صحيح لأن ترك الصلاة كفر أكبر وردة، والمرتد حكمه أشد من الكافر الأصلي، فلا تؤكل ذبيحته ولا يجوز للمسلم الزواج منه، وإذا ارتدت الزوجة انفسخ .

ومذهب الإمام أحمد وبعض أهل العلم أن تارك الصلاة كافر، فيمنعون الزواج ممن لا تصلي، ويوجبون فراقها إن تركت الصلاة، وهو ما سرنا عليه في الفتاوى ذات الصلة.

وكذلك إذا ارتكبت المرأة أمراً مكفراً كسب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم وأصرت عليه، فلا يحل أن تبقى زوجة لمسلم، وكذلك الزوج إذا حُكم بردته يجب التفريق بينه وبين زوجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10556
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي