لماذا يُرفض مذهب ابن حزم بأن الطلاق لا يقع إلا بالنية مع الألفاظ الصريحة، ولا يقع بالكناية، رغم حديث "إنما الأعمال بالنيات"؟ وهل يرى ابن حزم أن الطلاق المعلق لا يقع إلا بنية؟ ولماذا لا يُعمل بهذا المذهب رغم اعتبار ابن حزم فقيهًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب ابن حزم أن صريح لا يقع إلا ، مستدلاً بحديث: "إنما الأعمال بالنيات"، وهذا يخالف أهل العلم.
وقد رد الشيخ ابن عثيمين على هذا الرأي، مبيناً أن الطلاق الصريح يقع وإن لم ينوه صاحبه، لأنه فراق معلق على لفظ، وليس عملاً يتقرب به الإنسان إلى ربه. واستدل بحديث: "ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: والطلاق "، مؤكداً أن هذا حجة قول عامة الأمة، وأن الأخذ بغيره يفتح باباً لإنكار الطلاق.
ومذهب ابن حزم في هذه المسألة مرجوح، وكذلك قوله بعدم وقوع الطلاق المعلق مطلقاً، فهو يخالف إجماع الأمة الذي نقله ابن حزم نفسه في "مراتب الإجماع".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116147
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116147
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي