ما حكم الشرع في رجوع الزوجين بعد الخلع، ثم طلاقها في شدة الغضب والرجوع لها في نفس الليلة، ثم طلاقها مرة أخرى في شدة الغضب أثناء حيضها، مع العلم أنها تعاني من مرض نفسي ولديهما سبعة أبناء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب لا يمنع وقوع ما دام صاحبه مدركًا لما يقول، وطلاق الحائض أو في طهر حصل فيه جماع طلاق بدعي وواقع عند أكثر العلماء. فإن طلّقت زوجتك مرتين وأنت مدرك، فطلاقك نافذ. مختلف فيه هل هو طلاق أم فسخ؟ فإن قيل بكونه طلاقًا، فقد بانت منك زوجتك بينونة كبرى، ولا تحل لك إلا بعد أن تنكح زوجًا غيرك ويدخل بها. وإن قيل بكونه فسخًا، فلك مراجعتها في عدتها إن لم تكن طلّقتها سوى طلقتين. يُنصح برفع المسألة للمحكمة الشرعية أو لأهل العلم الموثوق بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136030
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136030
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي