ما حكم امرأة فرقت بين شاب وفتاة بنقل كلام سيء كذبا، مما أدى لفسخ خطبتهما وإساءتهما لبعضهما، ثم خطب الشاب امرأة أخرى، وهل سيعلم الرجل حقيقة ما حدث؟
أولًا: الوقيعة بين المسلمين من كبائر الذنوب التي تُفسد النوايا والعلاقات، وتنشر الفساد، وتَحرم للحفاظ على وحدة المسلمين وحُرمتهم، وهي من أكبر الكبائر كما في : "فإن فساد ذات البين هي الحالقة". ويَتأكد التحريم إذا كانت لإفساد أسباب الألفة والمحبة كالزواج.
ثانيًا: تتضمن الوقيعة غالبًا الكذب، ، ، والبهتان، وكلها من كبائر الذنوب.
ثالثًا: يحرم على المسلمة أن توقع بين الخاطب وخطيبته لتظفر به، فهذا من مساوئ الأخلاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه... ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ صحفتها ولتنكح".
رابعًا: على من فعلت ذلك أن تسارع إلى ، ومن تمامها أن تحسن فيما أساءت فيه، وتقر لكل طرف بما قالته عن الآخر ليكون لهما بصيرة في أمرهما، فإن شق التصريح فبالتلميح أو عن طريق طرف آخر يسعى للصلح وبيان الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5860
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي