هل يعتبر الطلاق شرعياً إذا وقع بالإكراه والكذب على القاضي بشأن الحيض، وهل الزواج الثاني الذي تم بعده صحيح شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الزوج زوجته في طهر مسها فيه، فهو طلاق بدعي يقع رجعيًا عند ، وإيقاعه أمام القاضي لا يغير كونه رجعيًا. ما دامت الزوجة في ، فللزوج حق مراجعتها، وهي في حكم الزوجة، ويصح الرجوع بمجرد الوطء عند بعض العلماء.
إذا حصلت البينونة، فلا بد من تجديد العقد بإذن . إذا وكّل الولي شخصًا لتوثيق السابق، فلا يجوز له أن يعقد النكاح بهذا التوكيل، وإن تولى العقد فهو نكاح فضولي. أما إذا وكّل الولي المرأة نفسها، فالنكاح باطل؛ لأنه لا يجوز للمرأة أن تتولى تزويج نفسها، ويجب في هذه الحالة فسخ النكاح وتجديد العقد شرعًا، والولد يلحق بأبيه للشبهة.
تجب من الكذب، وليس كل إكراه مانعًا شرعًا من وقوع ، بل هو الإكراه المُلجئ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113493
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي