هل يقع الطلاق الذي تلفظ به الزوج وهو في حالة غضب شديد، ولم يكن يقصد الطلاق، وربطه بشرط (حضور الزوجة حفل الزفاف) لم يتحقق لظروف قاهرة خارجة عن إرادتها، مع العلم أنه ظن حين تلفظه بالطلاق أنها كانت تختلق الأعذار لكن تبين لاحقًا صدقها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الحال كما ذكرت أنك نطقت وأنت لست في كامل وعيك بسبب شدة الغضب، لدرجة أنك لم تتذكر ما تلفظت به إلا بعد أن ذكّرك به الحاضرون، فإن هذا الطلاق لا يقع.
وقد بيّن الشيخ ابن باز أن الطلاق في حال الغضب الشديد لا يقع إذا أفقده شعوره حتى لم يعرف ما وقع منه، كالمجنون والسكران غير الآثم.
وكذلك لو طلق الرجل زوجته بناء على أمر تبين عدم صحته، فلا يقع الطلاق.
فإذا كان الأمر كما ذكرت، لم يقع طلاقك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9043
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9043
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي