ما حكم الزوج الذي يتحدث مع أجنبيات في أمور جنسية، ويمارس الجنس بالكلام أحيانًا، ويكشف لهن عن خصوصيات فراش الزوجية، وهل يعد فعله زنا مجازيًا، وهل يحق للزوجة طلب الطلاق لذلك، وهل يعاقب قانونًا على هذه الأفعال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بين الرجال والنساء الأجانب في الأمور الجنسية محرم شرعًا، ويُعد من الزنا المجازي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه".
إفشاء الزوج أمور الاستمتاع بزوجته لا يسوغ، ويعظم الجرم إذا كان إفشاؤه لامرأة أجنبية. وإذا أصر الزوج على ارتكاب مثل هذه المنكرات، فإن ذلك يبيح للمرأة طلب للفسق، ويكون ذلك عن طريق الحاكم الشرعي.
هذه الأفعال ليس لها عقوبة محددة في الشرع، لكن للحاكم الشرعي أن يعزر فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي