العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها المصاب بمرض معدٍ، وهل يجوز لها طلب الطلاق دفعاً للضرر عنها وعن أطفالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح على المرض في العلاج وتقليل احتمال انتقال المرض. إذا كان المرض معديًا ولا يمكن تفادي الإصابة به، يجوز طلب لرفع الضرر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ)، و"من غير بأس" تعني من غير شدة تلجئها إلى المفارقة. وللزوجة الحق في طلب الفراق إذا كان الزوج المصاب بالمرض المعدي يُمنع من الاتصال بالناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي