ما حكم من تسبّب في تفريق زوجين بسبب إبلاغ الزوج عن محادثات زوجته مع رجال أجانب، مما أدى إلى طلاقهما وزواج كل منهما بآخر، مع توبة المُبلِغ توبة نصوحًا، وهل يعتبر مذنبًا عند قذف الناس لهذه الفتاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أخبر شخص زوج المرأة بتحدثها مع رجال أجانب لمنعها من المنكر، فلا حرج عليه، حتى لو أدى ذلك لافتراقهما. أما إذا سعى للتفريق بينهما بغير غرض شرعي، أو خاض في عرضها بغير حق، ثم تاب، فتكفيه بينه وبين الله إذا كان استحلالها أو استحلال زوجها سيؤدي لمفسدة، وعليه في الدعاء والاستغفار لهما. وإن كان قد ذكرها بسوء عند بعض الناس، فعليه أن يكذب نفسه ويذكرها بخير عندهم. وقد ذكر ابن القيم أنه لا يشترط الإعلام بما ناله من عرض الشخص، بل تكفي التوبة وذكر المغتاب أو المقذوف بخير في المواضع التي اغتابه فيها، والاستغفار له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168502
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168502
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي