العودة إلى البحث
السؤال

هل الفهم بأن الطلاق لا يقع عند استخدام ألفاظه بقصد الشرح أو الحديث، وليس بقصد إيقاع الطلاق، صحيح، وذلك بالنظر إلى أن المرجع في القصد هو نية المتحدث نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع بمجرد جريان لفظه على اللسان دون قصد، كالحكاية أو التعليم أو سبق اللسان أو الغلط، أو مخاطبة من اسمها طالق باسمها. لكن من خاطب زوجته بلفظ الطلاق قاصدًا، حتى لو كان هازلاً، يقع الطلاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ, وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: , وَالطَّلَاقُ, ". أما الألفاظ غير الصريحة مثل "اذهبي إلى أهلك" فلا يقع بها الطلاق ما لم يقصد به، والزوج لا يحق له أن يدعي المزاح إذا تلفظ بلفظ الطلاق الصريح قاصدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119287
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي