هل تصبح الزوجة أجنبية عن زوجها إذا رأى الزوج أن الطلاق البدعي لا يقع بينما رأت الزوجة عكس ذلك، وتمسك الزوج برأيه بعد انتهاء العدة؟ وإذا كان الزوجان قد قلدا من يقول بعدم وقوع الطلاق البدعي، فهل يجوز لهما الاستمرار على ذلك رغم وساوس الزوجة ومخاوفها من إمكانية الزنا؟ وهل حالتها تشبه حالة السائلة المذكورة في الفتوى 207349؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكورة تخص من طلقها زوجها ثلاثًا، أما الرجعي فمجرد جماع الزوج لزوجته في تحصل به ولو لم يقصدها الزوج؛ ففي مصنف ابن أبي شيبة عن الحسن: "إن كان غشيها في العدة فغشيانه لها مراجعة". ولا حرج في بعض العلماء، وعلى السائلة أن تطمئن ولا تلتفت للوساوس، وتستعين بالله للتخلص منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135751
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي