هل تُعد رغبة الزوجة في الخلع لتكون حرة وتسافر إثمًا عليها، وما هي النصيحة الموجهة لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن لا يصح إلا بموافقة الزوج، إلا إذا تضررت الزوجة وامتنع الزوج عن المخالعة، فيجوز للقاضي أن يحكم به. إذا طلبت الزوجة الخلع لضرر أو كرهت زوجها، فلا حرج عليها، ويستحب للزوج أن يجيبها. أما إذا كان طلب الخلع لغير مسوغ، فلا يباح لها ذلك. منع الزوجة من الخروج والسفر لغير حاجة معتبرة ليس من الأسباب المبيحة للخلع، والأصل أن المرأة تقر في بيتها ويكره لها الخروج لغير حاجة. ينبغي للزوجين للإصلاح وتجنب الفراق قدر الإمكان، خاصة عند وجود أولاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124789
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124789
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي