العودة إلى البحث
السؤال

هل كان طلاق المدعوّة من زوجها الأول شرعياً وصحيحاً، وهل يترتب على رفضها الرجوع إليه أي إثم، وكيف تكون التوبة وهي الآن متزوجة من رجل آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق الرجل زوجته الطلقة أو الثانية فهي طلقة رجعية، وله ارتجاعها ما دامت في دون اشتراط رضاها؛ لأن المطلقة الرجعية في حكم الزوجة. إذا انقضت العدة دون ارتجاع، فقد وقعت البينونة، ويجوز للمرأة الزواج من غيره. لا إثم على المطلقة في رفض إذا خيرها الزوج ولم يراجعها جبراً، وإن صدر منها ما صده عن الرجعة دون سبب، فعليها الاستغفار. والآن يجب التركيز على إسعاد الزوج الجديد حياة زوجية ناجحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي