هل يجوز للمرأة طلب الطلاق بسبب عدم إشباعها جنسياً من زوجها، وهل وضع الإسلام مقاييس لتقصير الزوج جنسياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوجب الله على الزوج معاشرة زوجته بالمعروف، ومن ذلك إعفافها وإشباع رغبتها. وقد اختلف أهل العلم في من الجماع؛ فذهب جمهورهم إلى وجوب الجماع مرة كل طُهر إن قدر الزوج، واستدلوا بقوله تعالى: (فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله). وقال الشافعي لا يجب عليه ذلك. وقال أحمد: يُقدر بأربعة أشهر. وقال الغزالي: ينبغي أن يأتيها كل أربع ليال مرة. وبناءً على ما سبق، يجب على الزوج أن يحصّن زوجته، فإن لم يحصل الإعفاف ولم تستطع المرأة ، فمن حقها أن تطلب الفراق؛ لقوله تعالى: ( بمعروف أو تسريح ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42519
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي