هل يحق للزوجة أن تطلب من زوجها الانفصال دون طلاق، مع استمرار الحياة الزوجية "من أجل الأطفال" دون إعطاء الزوج حقوقه، وفي حال رفضه تطلب الطلاق أو خروج أحدهما من المنزل، مع العلم أن الزوج لا يقصر في حقوقها ويرغب في عودة الحياة الزوجية وهي ترفض؟ وفي حال قبول الزوج بهذا الانفصال المضمر خوفاً من الطلاق، فهل يُعتبر أحدهما مذنبًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على الزوجة طلب لغير عذر، كأن يضربها الزوج أو يهينها. أما إن أبغضته لدمامة ونحوها فلها طلب . وإذا خيرت الزوجة زوجها بين الطلاق أو البقاء مع عدم إعطائه حقه، فالخيار له. أما إن لم يوجد سبب للطلاق أو الخلع، فتأثم الزوجة بطلبها وتأثم بعدم إعطاء زوجها حقه، وتعد ناشزاً. وفي هذه الحالة، على الزوج اتباع الخطوات الشرعية من الوعظ والهجر والضرب غير المبرح، أو إرسال حكمين للإصلاح بينهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7040
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7040
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي