العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر من الزوج وهو في حالة شديدة من المرض والتعب والانفعال، وتلفظ به ست مرات، مع العلم أن الزوجة كانت حائضاً ولديهما أربعة أولاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب لا يمنع وقوع إلا إن كان شديدًا يغلب على عقل صاحبه فلا يدري ما يقول. إذا تلفظ الزوج بالطلاق فاقدًا للوعي فلا يقع طلاقه، وإن كان مدركًا لما يقول فطلاقه واقع حتى لو كانت الزوجة حائضًا، وهذا ما عليه أكثر أهل العلم.

عدد الطلقات الواقعة يتوقف على قصد الزوج بتكرار لفظ الطلاق، فإن قصد إيقاع طلقة واحدة وكرر اللفظ للتأكيد، وقعت طلقة واحدة. أما إن قصد إنشاء طلقات متعددة أو لم ينوِ شيئًا محددًا، فقد وقعت ثلاث طلقات وحصلت البينونة الكبرى، وهذا مذهب ، خلافًا لشيخ ابن تيمية الذي يرى وقوع طلقة واحدة. يُفضل عرض مثل هذه المسائل على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي