هل الأسباب المذكورة من كره الزوجة لأم الزوج، ورغبتها في ترك بيت الزوجية وتهديدها بالانتحار، وتهديد أهلها، واتهامهم الزور، تبرئ ذمة الزوج أمام الله سبحانه وتعالى في حال طلاقه لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من حق الزوجة مسكن مستقل لا يلحق بها الضرر، ولها رفض السكن مع أم الزوج. فلو أراد الزوج إسكانها مع ضرتها أو مع أحمائها كأم الزوج، فلها أن ترفض ذلك، وعليه أن يسكنها في منزل منفرد. وإذا اشترط الزوج على الزوجة السكن مع أمه، عليها الالتزام إلا أن تتضرر. لا يجوز الاقتراض لشراء مسكن، فهو من أكبر الكبائر. لا ينبغي اللجوء إلى إلا بعد تعذر جميع وسائل الإصلاح، وإذا كان لغير حاجة معتبرة فهو ، وقد يكون محرماً. أما إذا كان الطلاق لسوء عشرة الزوجة فهو مباح، ولا إثم فيه ولا كراهة. على الزوجة وإصلاحها وتوفير مسكن مستقل لها، والتعامل معها بحكمة، والجمع بين بر الأم وحسن عشرة الزوجة. ولا يجوز التقصير في بر الأم ورعايتها، فهو من أعظم القربات إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100835
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100835
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي