العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة بامتناعها عن زيارة أخوات زوجها بعد أن تعرضت لأذى نفسي منهن، رغم استمرار زيارتهن لها، وذلك بسبب عدم قدرتها على المسامحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجب صلة وزيارة الزوجة لأهل زوجها إذا لم يكن بينهم رحم، لكن ينبغي الحرص على مراعاة حقوق الأخوة العامة. تتأكد هذه الحقوق بوجود علاقة المصاهرة. وقد روى مسلم عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم ستفتحون مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذمة ورحما". قال النووي: "الذمة هي الحرمة والحق... والرحم لكون هاجر أم إسماعيل منهم... والصهر لكون مارية أم إبراهيم منهم".

كثرة الخلافات بين الزوجة وأهل زوجها لا ينبغي أن تصل إلى أذية أي من الطرفين، فأذية المسلم محرمة. روى الترمذي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم".

للإصلاح والعفو وقبول العذر، ففي ذلك فضل عظيم. وينبغي للأم أن تعين الأولاد على ؛ لأن قطيعتها ذنب عظيم، وصلتها واجبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي