العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الزوجة آثمة بسبب قطع زوجها لرحمه، مع سعيها لصلة أهله، وحرصها على تعليم بناتها صلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك أن تأمري أولادك بصلة أعمامهم وعماتهم، إلا إذا ترتب على ذلك ضرر محقق. لا تأثمين بفعل زوجك من قطعه لرحمه، لكن ينبغي تعديل أسلوب نصحه، كترغيبه في ثواب أو الاستعانة ببعض الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144650
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي