العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من تتجنب مكالمة والد زوجها لتصرفه المتكرر بإنهاء المكالمة دون سبب، وتأثير ذلك سلبًا عليها صحيًا ونفسيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليكِ فيما وقع بينكِ وبين أهل زوجكِ، بل إحسانكِ لهم وتجاوزكِ عن زلاتهم يعين زوجكِ على بر والديه وهو من تمام حسن المعاشرة. ينبغي لزوجكِ أن يسعى لإصلاح العلاقة بينكِ وبين والده بالحكمة، ويجوز له نقل كلام منكِ يجلب المودة وإن لم يكن واقعًا، فهو ليس من الكذب المذموم الذي يفسد العلاقة. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع نزغات الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121352
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي