ألا يؤدي التعريض بالخطبة إلى الفتنة التي حُرم التصريح لأجلها، وهل يجوز للرجل التعرف على المرأة دون إعلام وليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم التعريض بخطبة المطلقة الرجعية، ويجوز التعريض بخطبة المعتدة من وفاة أو طلاق بائن دون التصريح، لقوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ...﴾. والفرق بينهما أن التصريح لا يحتمل إلا ، بينما التعريض يحتمل النكاح وغيره. الحكمة في ذلك أن التصريح قد يدفع المرأة لادعاء انتهاء عدتها طمعاً في الزواج، بينما التعريض لا يمثل رغبة جازمة، فلا يظن بها ذلك.
ويجوز الكلام بين الرجل والمرأة في الخطبة (عرضاً أو تصريحاً) بوجود وأمن الفتنة، ويفضل أن يكون عبر وسيط. والشرع يراعي مصلحة عدم فوات المرأة للخاطب، مع عدم حصول المفسدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5435
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي