العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم إجراء عقد الزواج الصحيح شرعاً، وما هي صيغة الإيجاب والقبول اللازمة لإتمامه، وهل يشترط حضور الشهود لسماع موافقة المرأة أم يكتفى بقول وليها، وهل يجب تسليم المهر بعد العقد مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة عقد توفر أركانه وانتفاء موانعه، ولا يشترط سماع المأذون أو الشاهدين لتصريح المرأة بالقبول، بل يكفي تصريح وليها. تختلف صيغة النكاح المقبولة بين المذاهب، فيشترط الحنابلة والشافعية لفظي "أنكحتك" أو "زوجتك" فقط، بينما يجيز المالكية والحنفية كل ما يدل على التأبيد مع ذكر الصداق. يكفي في تعيين الزوجة قول الأب "زوجتك ابنتي" إن لم يكن له غيرها، وإلا فيجب التمييز بالاسم أو الصفة أو الإشارة إن كانت حاضرة. يكفي أن يقول الخاطب "قبلت نكاحها" أو "قبلت" فقط. لا يشترط ذكر في العقد أو تسليمه مباشرة بعده، ويجوز تسليمه قبله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113453
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي