العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة التي ترغب في إعادة المهر والأشياء الثمينة لزوجها بعد الخلع لكنه يرفض استلامها، وهل يصحّ الطلاق في هذه الحالة، وهل يجوز لها التصدق بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والانفصال يختلفان في والآثار المترتبة عليهما:

أولاً: إذا تم الانفصال بالطلاق على عوض فهو طلاق بائن، وإن كان بغير عوض فهو طلاق رجعي (إن كان الأول أو الثاني)، وعدته ثلاث حيضات.

ثانياً: إذا تم الانفصال بغير عوض، ففيه قولان لأهل العلم:

1- : الخلع لا يصح بدون عوض، وإن نوى الطلاق وقعت طلقة رجعية.

2- المالكية: الخلع يصح بدون عوض، ويفيد البينونة، وعدته حيضة واحدة، وهذا ما يرجحه الشيخ ابن عثيمين، معتبراً أن إسقاط عوضًا.

فالطلاق بلا عوض يقع رجعيًا وعدته ثلاث حيضات، أما الخلع فهو فسخ لا يحسب من عدد الطلقات ويفيد البينونة وعدته حيضة واحدة.

ثالثًا: إذا لم يأخذ الزوج والهدايا، فهي ملك للزوجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4372
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي