ما حكم أخذ قرض من شركة تمويل إسلامي لشراء بضاعة بالتقسيط بزيادة، ثم بيعها لنفس البائع نقداً للحصول على السيولة، علماً بأن الغرض من القرض هو إتمام تكاليف الزواج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت تشتري السلع وتدخل في ملكها وضمانها وتقبضها، ثم تبيعها لك في عقد مستقل، فلا حرج في ذلك. ولا يؤثر في صحة المعاملة بيعك للسلع عند من اشترتها منه الشركة. لكن الاتفاق مع البائع على السلعة إليه هو حيلة محرمة ومعاملة آثمة، وتكون فاسدة من جانبك لا من جانب الشركة. لذلك، لا يجوز الاتفاق مع البائع على رد السلعة، وإنما تبحث عمن يشتريها منك بعد أن تشتريها الشركة منك، أن يكون المشتري غير البائع الأول بُعدًا عن شبهة بيع العينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110129
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110129
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي