العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في زواجي من أرملة خالي، علمًا أني أرغب في ذلك اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم في زواجه من السيدة خديجة، وأن أهلي يرفضون هذا الزواج، وماذا أفعل لإقناعهم، وهل أستمر في زيارتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بناءً على الأحاديث النبوية، لا يصح إلا بولي، والمرأة التي تتزوج بدون إذن وليها فنكاحها باطل. لا يجوز للرجل أن يختلي بامرأة ليست ذات محرم له، فإن الشيطان يكون ثالثهما. يجب قطع أي علاقة محرمة فورًا إلى الله. إذا كنت ترغب في الزواج من هذه المرأة، فلتأتي الأمر من بابه الشرعي وهو خطبتها ثم يعقد لك وليها عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68285
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي