ما حكم رفض الأم تزويج ابنتها البالغة من العمر 16 سنة بحجة صغر سنها، رغم موافقة الأب والبنت وأن الخاطب صاحب دين وخلق، وما حكم إصرار الأم على الرفض ومقاطعتها لمراسيم الزواج، وهل يُعدّ موقفها هذا نشوزًا؟ وهل للزوجة الحق في اتخاذ قرارات في الأسرة دون إعلامها أو أخذ رأيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلبت الفتاة من وليها تزويجها بكفء لزمه تزويجها، وإلا أثم واعتبر عاضلاً، ويزوجها السلطان، وينطبق هذا على الأم من باب أولى. لا يوصف عمل الأم هذا بأنه نشوز؛ لأن النشوز هو معصية الزوجة لزوجها فيما أوجبه . ومع ذلك، فالأم مطالبة بطاعة زوجها ما دام يأمرها بمعروف. التشاور مطلوب شرعًا، ومشاورة الزوج زوجته في تزويج ابنتهما مستحبة لقوله صلى الله عليه وسلم: "استأمروا النساء في بناتهن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75299
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي