ما هي الحالات الواقعية من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم التي تركت فيها مسلمات أزواجهن المشركين، والتي تؤكد أنه لا يحل لمسلمة البقاء في عصمة رجل غير مسلم، لإقناع من لا يؤمنون بذلك؟
تحريم زواج المسلمة من الكافر ثابت بقوله تعالى: ﴿ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا﴾ و ﴿لا هنَّ حلٌّ لهم ولا هم يحلون لهن﴾، وهذا للأمة.
من الأمثلة: 1. أسلمت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم قبل زوجها أبي العاص بن الربيع، ففُسخ ، ثم أسلم فردَّها النبي صلى الله عليه وسلم إليه. والعمل أن الزوج يرجع إليها بغير عقد جديد إن أسلم في ، وإن انقضت عدتها فهي حرة نفسها. 2. أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، فرق بينها وبين زوجها طلحة بن عبيد الله (قبل إسلامه)، ثم تزوجها خالد بن سعيد بن العاص. 3. أم سليم أسلمت قبل أبي طلحة، فكان إسلامه صداقًا لها. 4. ابنة الوليد بن المغيرة أسلمت قبل زوجها صفوان بن أمية، ففُسخ نكاحهما، ثم أسلم ورجع إليها. 5. أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت قبل زوجها عكرمة بن أبي جهل، ففُسخ نكاحهما، ثم أسلم عكرمة في العدة، فرجعت إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28215
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28215
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي