العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج العرفي من رجل مسيحي أعلن إسلامه شفويًا دون إثبات رسمي صحيح شرعًا، أم يجب التفريق بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح العقد إذا ثبت الرجل قبل بشهادة عدلين، ويلزمه أداء الشرائع ومن أهمها ، أما إذا لم يثبت إسلامه فالعقد باطل؛ لقوله تعالى: (وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا)، ويُشترط لصحة النكاح أن يعقده ولي المرأة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي»، فإن كان النكاح بغير إذن وليها فهو باطل، هو: أبوها ثم أبوه، ثم ابنها ثم ابنه، ثم أخوها لأبيها وأمها، ثم أخوها لأبيها، ثم أبناؤهما، ثم العمومة، ثم أبناؤهم، ثم عمومة الأب، ثم السلطان.

وإذا كان النكاح شرعيًا وتولاه وليها الشرعي بحضور الشهود لكنه لم يوثق، فيجب توثيقه لضمان الحقوق الشرعية ونسب الأولاد، ويلزم تغيير ديانته في الأوراق الرسمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5025
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي