هل الزواج عبر الهاتف صحيح، وهل يستمر السائل في علاقته بفتاة تعرف عليها هاتفياً ويطالب بالزواج منها بعد أن بدأت هي بحفظ القرآن، مع العلم أن أم الفتاة قد طلقت زوجها قبل وفاته وتزوجت عرفياً ثم انفصلت وتزوجت بصديق زوجها الأول؟ وما هو ذنب الفتاة في تصرفات أمها، وهل يمكن أن تصبح مثلها، وماذا يفعل السائل حيال هذا الوضع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان الأحرى بك السؤال عن الشرعي قبل ارتكاب الخطأ، فاتقوا الله في أنفسكم وقلوبكم وقلوب فتيات المسلمين، ولا تتبعوا خطوات الشيطان الذي يأمر بالفحشاء والمنكر. الزواج الشرعي معلوم شروطه كولي الفتاة (أخوها الأكبر أو عمها، لا زوج أمها)، والشهود، ، والإعلان. ما فعلته من زواج هاتفي هو لعب بآيات الله وتعدٍّ لحدوده. الطريق لطلب الفتاة يكون بطلبها من ولي أمرها والنظر الشرعي إليها، وقطع معها حتى يتم الإيجاب والقبول بينك وبين ولي أمرها، بحضور الشهود وإتمام العقد. عليك الصادقة قبل ذلك، وإن كنت ترى فيها بوادر الخير والصلاح فاسعَ في الزواج بها ولا تترفع عنها بخطيئة والدتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26896
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي