العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر العلاقة التي تتضمن مناداة الطرفين لبعضهما "زوجي" و"زوجتي"، وتبادل الأحاديث الجنسية، والصور بما فيها صور العورات، جائزة شرعًا وتعد بمثابة زواج، وذلك بناءً على تعاهد بالزواج المستقبلي مع وجود موانع حالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعتبر المرأة زوجة بمجرد التعاهد على الزواج أو تبادل الألقاب، فالزواج له أركانه وشروطه كالإيجاب والقبول وعقد بحضور شاهدين. هذه المرأة أجنبية عنك، وما حدث بينكما من محادثات جنسية وتبادل للصور واطلاع على العورات هو تجاوز لحدود الله ونوع من الزنا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". عليكما إلى الله وقطع هذه العلاقة فوراً، فإن تيسر الزواج فذاك، وإلا فليذهب كل منكما في سبيله. وكان ينبغي السؤال قبل الإقدام على هذه الأمور، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158977
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي