هل تُعدّ المخطوبة عاصية لله إذا رفضت تقبيل خاطبها، وهل يُعدّ التقبيل حرامًا إن وافقت، وهل يُعدّ جلوسهما سويًا خلوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في خلوة العاقد بزوجته وتقبيلها بعد دفع أو بعضه. أما قبل دفع المهر، فلا حرج فيه أيضاً لما روته عائشة رضي الله عنها، ولكن الفقهاء ذكروا أن للزوجة الامتناع عن الدخول حتى يُقدم لها ما اتفق على تعجيله، مستدلين بمنع النبي صلى الله عليه وسلم علياً من الدخول بفاطمة حتى يعطيها شيئاً. فإذا رضيت الزوجة بالدخول والخلوة قبل المهر، فهو أمر جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33384
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33384
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي