العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله السائل من ستر زوجته بعد اكتشاف أن الابن ليس ابنه، وتعامله مع الموقف بالمسامحة والستر، هو الصواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنسب الولد للزوج إذا جاء بعد ستة أشهر من العقد وإمكان الالتقاء، ولا يُنفى إلا باللعان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ»، ولا يُعتمد على فحص الدم أو تحليل الحمض النووي في نفي النسب. إذا غلب على الظن أن الولد ليس من الزوج، جاز له نفيه باللعان. وإذا اعترفت الزوجة بالزنا وسترها الزوج، فقد أحسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5050
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي