هل يُسأل الابن الذي وُلِد بعد ستة أشهر من زواج والديه عن صحة نسبه، أم يُترك الأمر وينسب لوالده دون سؤال، وهل يُسأل الوالدان عن صلاتهما للتأكد من صحة عقد زواجهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قرر العلماء أن أقل مدة للحمل ستة أشهر، وإذا ولدت المرأة لهذه المدة من حين دخل بها زوجها، فإن الولد يلحق به. وقد سُئل شيخ ابن تيمية عن امرأة ولدت بعد ستة أشهر من دخول زوجها بها، فأجاب بأن الولد يلحق به باتفاق الأئمة، مستدلاً بقوله تعالى: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا) و (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ)، فإذا كان الرضاع عامين، فالحمل ستة أشهر. وهذا الاستنباط أقره الصحابة كعثمان وعلي رضي الله عنهما، وأكده الشيخ ابن عثيمين. وبناءً عليه، انتساب السائل لوالده صحيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي