العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة إعادة عمرتها الأولى ودفع فدية لفقراء مكة، علمًا بأنها طافت ستة أشواط ولم تصل ركعتين بعد الطواف في عمرتها الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركعتا سنة عند أهل العلم، فمن تركهما صحت عمرته. أما الطواف، فمن طافت ستة أشواط فقط فإن عمرتها لم تتم، ويلزمها الرجوع إلى مكة لإكمالها. فإذا رجعت معتمرة فإن عمرتها الأخيرة هي إكمال ، وإحرامها التالية لاغ لأنها ما زالت متلبسة الأول، ويلزم عقد إن تم وهي محرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158842
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي