العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بر الأم التي طلقها الأب، واستخرجت ورقة طلاقها بشهادات زور لتتزوج مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبٌ على كل حال، سواء كانا طائعين أو عاصين، لِما لهما من فضلٍ عظيم، وقد قرن القرآن الكريم برهما الله. لذا، يجب عليك بر أمك إليها، وإن رأيت منها منكراً فانصحها بأدب، فإن لم تقبل، فادعُ لها بالهداية.

أما زواجها من رجلٍ أصغر منها، فلا حرج فيه إن كان صحيحاً ومستوفياً للشروط بعد طلاقها الأول وانقضاء عدتها.

وبر الأم والإحسان إليها واجبٌ حتى لو كانت فاسقة أو كافرة، لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي