هل يجوز بقاء الزوجة مع زوجها الذي كان ملتزمًا دينيًا ثم ارتكب الزنا عدة مرات، وادعى التوبة بعد اعترافه بذلك أمامها وأمام أهله، مع خوفها من عدم قدرتها على إعالة أبنائها الأربعة في حال الانفصال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحب في الله والبغض فيه من أوثق عرى ، فينبغي بغض العاصي لمعصيته، ولكن بقدر الذنب لا كرهًا مطلقًا ما دام أصل الإيمان موجودًا. إذا تاب العاصي توبة نصوحًا وعلامتها الاستقامة والندم، فعليكِ تغيير نظرتكِ إليه، الصادقة تهدم ما قبلها وتُغفر بها جميع الذنوب حتى . الله يقبل توبة عباده، والمصيبة ليست في الخطأ بل في الإصرار عليه. لا يضر وقوع أحد الزوجين في فاحشة الزنا أو غيرها على عقد الزوجية، وينصح وبذل الجهد في نصحه، وإن لم يستقم فلك طلب ، ولكن لا ينصح به لمصلحة الأبناء. لا ينبغي التجسس عليه أو إجباره على الاعتراف بذنب، ولا ينبغي له أن يفضح نفسه بل يستر على نفسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80541
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80541
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي