العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مقاطعة الأخت وزوجها وأبنائها لنشرهم الأكاذيب وتشويه سمعة نساء العائلة، خاصة بعد محاولة الزوج الاعتداء على الوالدة المسنة وسوء سلوك الأبناء؟ وإن لم يجز، فما هو الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله الرجل من قذف المحصنات كبيرة، ومن عاونه شريك له في الإثم. إيمانه بالسحر إذا كان بوجوده وتأثيره فهو صواب، أما ممارسته أو اللجوء للسحرة فكبيرة أخرى، والسحر قد يكون كفراً أو كبيرة. أما ارتكابه الشركيات، فحكمه يتوقف على نوع ، فمنه ما هو كفر صريح ومنه ما هو كبيرة، وقد يُعذر فيه بالجهل. نصح الأخت وزوجها وأولادها بالتلطف، فإن لم يستجيبوا جاز هجرهم. إذا وصل السحر والشرك حد وأصر فاعله، تنفسخ عقدة بينه وبين زوجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98611
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي