العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تصرفي بترك زيارة خطيبتي وعدم فتح حوار مع والدها بعد شعوري بالإهانة منه ظلمًا له أم حقًا لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو والتجاوز عن أخطاء الآخرين من الأخلاق الحسنة التي حثت عليها الشريعة، ويزيد الله به العبد عزًا، وهو من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

لا حرج على الرجل الذي منعك من دخول بيته إلا في وقت محدد؛ فإن البيوت لها خصوصياتها، وقد أمر الله تعالى بالاستئذان عند دخول البيوت، والرجوع إذا طُلب ذلك، وهو أزكى للنفس.

إذا كان الرجل قد حاول توضيح الأسباب، مصارحته بما في نفسك، خاصة وأنه سيصبح صهرًا لك مستقبلًا، وقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم بالأصهار.

لا يجوز الإكثار من التردد على الخطيبة أو الجلوس معها حتى في وجود محارمها؛ لأن الخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يتم عقد ، ويجب قطع الاتصالات إلا مع مراعاة الضوابط الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95892
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي