العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني التوفيق بين توبتي من ذنوب سابقة في علاقات متعددة، وبين طلب خطيبي أن أحلف له على القرآن بأن لا أحد لمسني أكثر من يدي، مع علمي بأن حلفي كذبًا يعد ذنبًا آخر، للحفاظ على علاقتي به وإرضاء ربي في آن واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقات الحب بين الشباب والفتيات دخيلة على مجتمعاتنا، وهي باب شر وفساد. إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، والتوبة مقبولة. سؤال الخاطب عن الماضي ومطالبة الخطيبة بالإقرار بما وقعت فيه غير جائز، وعليه أن يستر عليها. لا يجوز للمسلم تتبع العثرات، وعلى المذنب أن يستر على نفسه. إن أصر الخاطب على سؤاله فلا يجوز الحلف كذباً، وينصح بتركه لعل الله يعوض خيراً منه. الخاطب أجنبي عن خطيبته حتى يتم العقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110221
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي